مركز التدريب للمحافظة على الموارد الطبيعية

  البحث  |  خريطة الموقع  |  ركن الاسئلة  |  سياسة الخصوصية  |  شروط الاستخدام                                                                               عربي | English

 

 

 

 

 

 

روابط سريعة

        مقال الشهر...

آخر الاخبار

  الصفحة الرئيسية

خلق الله الكون فأبدعه وجعل الأرض مهيأة لحياة الإنسان وذلك بأن خلق فيها كافة الكائنات الحية نباتية وحيوانية، بل أدق من ذلك وأشمل، جعلها نظماً بيئية متكاملة عاملة منتجة تحفظ لهذه الحياة استقرارها بقدرة الله عز وجل، وبعبارة أخرى نستطيع أن نقول أن الأرض تزخر بتنوع أحيائي هائل وضخم يكفل لحياة الإنسان الاستمرار إذا حافظ عليه الإنسان واستخدمه بشكل مستدام.

 

 

 

ــ ما هو التنوع الأحيائي؟

 

  هو ثروة الحياة على الأرض التي تشمل ملايين النباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة، والجينات التي تدخل في تراكيبها الوراثية، والنظم البيئية التي تعمل من خلالها لتكون البيئة الحية. تتمتع المملكة بوجود أنواع متعددة من البيئات والنظم البيئية منها:

 

 أسبوع الحياة الفطرية

 

  مقال الشهر

البرنامج القادم

  صورة وتعليق

 

 

 

  مشاركات  دولية
   
 

ــ بيئة السلاسل الجبلية                              ــ بيئة الوديان ومجاري السهول

ــ بيئة السباخ الملحية                                ــ بيئة الصحاري

ــ بيئة الروضات                                           ــ بيئة السهول

ــ البيئات المائية                           

إلى جانب الأراضي الرطبة التي تعتبر ذات قيمة شديدة الأهمية للتنوع الأحيائي فهي مهمة للطيور المهاجرة وكذلك لتعشيش الطيور المقيمة ومأوى لأسماك المياه العذبة.

 

 
  البحث
 

Google Powered

 

ــ الغطاء النباتي أحد مكونات التنوع الأحيائي....

 

     تصنف المملكة من المناطق الجافة باستثناء المناطق الجنوبية الغربية منها، وبالتالي فإن الجفاف وارتفاع درجة الحرارة يجعل النظم البيئية بسيطة التركيب وقليلة التنوع الأحيائي. إن أغلب النباتات الموجودة في المملكة هي نباتات حولية حيث تمثل 60% من الغطاء النباتي. وتضم المجموعة النباتية الفطرية حوالي 2250 نوعا زهرياً، ويقدر عدد الأنواع الخشبية من الأشجار والشجيرات حوالي 75 نوعاً، إلى جانب الطحالب (444 نوعا) والحشائش البحرية(13 نوعاً). أما النباتات الزهرية ذات الفائدة المباشرة للإنسان فقدرت بحوالي 450 نوعا (18%) وعدد الأنواع السامة بحوالي 45 نوعاً (1.8%)، كما يستفاد من 324 نوعاً (13.4%) في مجال الطب الشعبي، وفي مجال المراعي هناك 38 نوعاً، وفي مجال الطاقة والوقود هناك 6 أنواع وفي مجال الزينة فيوجد 47 نوعاً نباتياً.

 
   
   
   
   
   
 

الأعلى

 
   
 

ــ الحيوانات عنصر هام من عناصر التنوع الأحيائي....

تنقسم المجموعة الحيوانية في المملكة إلى قسمين رئيسيين هما:

أ)   الحيوانات الفقارية

ب) الحيوانات اللافقارية

 

أ) الحيوانات الفقارية

تضم الفقاريات الموجودة في المملكة ما يلي:

1)    الثدييات

حيث تم تسجيل 56 جنس من الثدييات الأرضية مثل الظباء بأنواعها، الخفافيش، القوارض، والمفترسات...الخ، أما الثدييات البحرية فيوجد 14 نوعاً بحرياً مثل الدلافين والحيتان وعرائس البحر.

2)    الطيور

تشكل المملكة واحدا من أهم مسارات هجرة الطيور من الشمال إلى الجنوب حيث تم توثيق 432 نوعاً من الطيور منها 8 أنواع متوطنة في المملكة كما تم تسجيل 113 نوعاً من الطيور البحرية.

3)    الزواحف والبرمائيات

أمكن تسجيل 103 نوعاً من الزواحف منها السحالي والثعابين والسلاحف، و7 أنواع من البرمائيات منها الضفادع والعلاجيم.

4)    الأسماك

يعيش في مياه البحر الأحمر حوالي 1280 نوعاً من الأسماك، وفي الخليج العربي حوالي 542 نوعاً، وقد تم تسجيل 44 نوعاً من أسماك القرش في الخليج العربي والبحر الأحمر.

 

 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
 

ب) الحيوانات اللافقارية:

 تعتبر الحيوانات اللافقارية من أكبر المجاميع الحيوانية الفطرية من حيث عدد الأنواع حيث تشكل الحشرات أكبر طوائف رتبة مفصليات الأرجل حيث يصل عددها إلى 3033 نوعاً منها 517 متوطنا في المملكة. وكذلك يوجد في المملكة عدد من الحيوانات الرخوية مثل المحار، والحبار، والصبيد (وهو يشبه الحبار)، والأخطبوط، كما تتواجد مجموعة من القشريات مثل الربيان والكركند (جراد البحر أوالاستكوزا)، والسرطان.

 

 
   
   
   
   
   
 

    الأعلى

 
 

ــ المشاكل التي تواجه التنوع الأحيائي....

 

  مرت المملكة بنهضة اقتصادية شاملة خلال العقود الثلاثة الأخيرة لم يسبق لها مثيل في العالم، وكان من نتيجة التنمية الاقتصادية المتسارعة في جميع أوجه التنمية، أن تعرضت النظم البيئية والموارد الطبيعية إلى ضغوط بشرية هائلة أدت إلى فقدان واختلال الكثير منها، وظهور مشاكل بيئية رئيسة، وتتلخص هذه المشاكل في الآتي:

1)     إزالة الغطاء النباتي وتعرية التربة وتم ذلك عن طريق:

               ــ الاحتطاب غير النظامي

               ــ الرعي الجائر.

               ــ التوسع الزراعي في أراضي المراعي

               ــ التنمية العمرانية غير المرشدة وشق الطرق

2)     الصيد المفرط

3)     استنزاف المياه الجوفية

4)     استنزاف الطاقة

5)     الإسراف غير المبرر في استهلاك المواد الغذائية

6)     التنمية الصناعية الكثيفة

7)     التصحر

 

 
   
   
   
 

ــ الإجراءات التي قامت بها المملكة لمعالجة تدهور التنوع الأحيائي....

 

    وجهت حكومة المملكة بإنشاء الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وذلك بموجب المرسوم الملكي الكريم رقم م/22 في تاريخ 12/9/ 1406هـ وكُلفت بحماية الموارد الفطرية في البر والبحر والجو وكان من أهم ما قامت به الهيئة لمعالجة تدهور التنوع الأحيائي ما يلي:

1)  إقامة المناطق المحمية حيت تم إعلان 16 منطقة محمية موزعة على مختلف مناطق المملكة منها 3 بحرية و13 أرضية.

2)     وضع استراتيجيات للمحافظة على الأنواع الفطرية مثل الإستراتيجية الوطنية للتنوع الأحيائي.

3)     إنماء الحياة الفطرية عن طريق:

أ) الإكثار تحت الأسر ويتم ذلك في مراكز الأبحاث التي أنشأتها الهيئة وهي:

ــ مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة

ــ المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية بالطائف

ــ مركز الأمير محمد السديري بالقصيم

ب) إعادة توطين الحيوانات في المناطق المحمية.

ج) إعادة تأهيل الكائنات الفطرية في مواقعها الأصلية:

ــ تأهيل الحيوانات الفطرية مثل الوعول والنمور وعرائس البحر

ــ تأهيل النباتات الفطرية مثل أشجار العرعر واللبخ والمانجروف

 

 
   
   
   
  الأعلى  

©جميع الحقوق محفوظة لمركز التدريب للمحافظة على الموارد الطبيعية
© 2008 Training Center for Natural Resource Conservation